إنَّ قضية الإيمان والأسس المعرفية التي يقوم عليها الإنسان هي من أبرز المسائل التي شغلت الفكر الإنساني عبر الأزمان، وتعتبر الفطرة منطلقًا أساسيًا لفهم علاقة الإنسان بربه، ومدخلاً لتفسير استعداده لتلقي الهداية، فالإنسان خُلق لا يعلم شيئًا، ثم منّ الله عليه بالإدراك والمعرفة، وأودع فيه قابلية التمييز بين الخير والشر، وهنا يبرز السؤال: بماذا يُدرك الإنسان الحقائق الإيمانية الأولى؟ أبعقله، أم بفطرته التي جُبل عليها؟ ويحاول هذا المقال تسليط الضوء على مفهوم الفطرة وخصائصها، وعلاقتها بالإيمان.
إنَّ قضية الإيمان والأسس المعرفية التي يقوم عليها الإنسان هي من أبرز المسائل التي شغلت الفكر الإنساني عبر الأزمان، وتعتبر الفطرة منطلقًا أساسيًا لفهم علاقة الإنسان بربه، ومدخلاً لتفسير استعداده لتلقي الهداية، فالإنسان خُلق لا يعلم شيئًا، ثم منّ الله عليه بالإدراك والمعرفة، وأودع فيه قابلية التمييز ب...