يعمد بعض الجاهلين بأسرار العربية إلى كسر قواعد اللغة أو تحريف ألفاظها عندما تثقل على ألسنتهم أو تنبو عن أفهامهم، وصدق المتنبي إذ يقول: وكم من عائب قولا صحيحا *** وآفته من الفهم السقيم ويزداد الأمر خطرا لدى القائمين على خدمة التراث الشعري جمعا أو شرحا أو تحقيقا، فيعجلون في تغيير مفردات أو تراكيب وردت في قصائد فحول الشعراء؛ ظنا منهم بأنها من أخطاء النساخ أو سقطات المطابع، وليس الأمر دائما كما يتصورون.
...