حقا لا تنقضي أسرار القرآن الكريم؛ كنت أستمع يوما إلى آيات الكتاب العزيز متدبرا ومتفكرH في معانيه ولطائفه التي لا تخلَق ولا تبلى على كثرة الرد، فبدأت بفواتح سورة البقرة حتى إذا بلغت قول الحق سبحانه: ﴿هُوَ الَّذي خَلَقَ لَكُم ما فِي الأَرضِ جَميعًا ثُمَّ استَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوّاهُنَّ سَبعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ﴾ [البقرة: ٢٩] شعرت كأن الآية انتزعتني من نفسي؛ أَلنا نحن خلق الله سبحانه وتعالى ما في الأرض جميعا والسماوات؟ ثم لم ألبث حتى تداعت إلي تقريرات القرآن الكريم في آيات كثيرة لهذا المعنى وتكريره بأساليب متعددة.
حقا لا تنقضي أسرار القرآن الكريم؛ كنت أستمع يوما إلى آيات الكتاب العزيز متدبرا ومتفكرH في معانيه ولطائفه التي لا تخلَق ولا تبلى على كثرة الرد، فبدأت بفواتح سورة البقرة حتى إذا بلغت قول الحق سبحانه: ﴿هُوَ الَّذي خَلَقَ لَكُم ما فِي الأَرضِ جَميعًا ثُمَّ استَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوّاهُنَّ سَبعَ سَماو...