تهدف الدراسة إلى التعرف على المقصود من تحديد جنس الجنين ومعرفة طرق تحديد جنس الجنين وتوضيح الأسباب التي من أجلها يكون تحديد جنس الجنين وبيان اختلاف العلماء في حكم تحديد جنس الجنين وأدلة كل فريق واختيار الراجح من أقوال الفقهاء. وتكمن أهمية البحث في أنه ليست قضية حديثة بل هي مسألة تضرب بجذورها في القدم والجدير إنما هو فيما طرأ من تقدم في الوسائل والطرق التي من خلالها يمكن تحديد جنس الجنين سواء كان ذكراً أو أنثى كان لابد من معرفة الحكم الشرعي لهذه العملية واتبعت في هذا البحث المنهج الاستقرائي في محاولة لجمع الشتات في هذا الموضوع ومناقشتها، والتحليلي لتحليلها، وعقد مقارنة بين الأدلة وتأييد الأقوى منها. وتوصلت إلى جملة من النتائج أهمها يراد باختيار جنس الجنين ما يقوم به الزوجان من الأعمال والإجراءات الطبيعية أو الطبية من خلال مختص بهدف تحديد ذكورة الجنين أو أنوثته، واختيار جنس الجنين بالوسائل الطبيعية يعتبر مباحا. اختلف الفقهاء في تحديد جنس الجنين بالوسائل الطبية بين الجواز والمنع، وقد اخترت الرأي القائل بعدم جواز اختيار جنس الجنين لقوة الأدلة ولأن التدخل لاختيار جنس الجنين تطاولا على مشيئة الله وإرادته. وتوصي الدراسة بضرورة معالجة الموضوعات الفقهية المعاصرة وخاصة ما يتعلق منها بقضايا الإنجاب بوضع ضوابط لها. وكما نوصي بإصدار كتب ومجلات تهتم بإبراز الفتاوى الفقهية في شتى المسائل المستحدثة.
تهدف الدراسة إلى التعرف على المقصود من تحديد جنس الجنين ومعرفة طرق تحديد جنس الجنين وتوضيح الأسباب التي من أجلها يكون تحديد جنس الجنين وبيان اختلاف العلماء في حكم تحديد جنس الجنين وأدلة كل فريق واختيار الراجح من أقوال الفقهاء. وتكمن أهمية البحث في أنه ليست قضية حديثة بل هي مسألة تضرب بجذورها في القد...