تواصل مدرسة "بيت القرآن" بولاية سمائل جهودها في خدمة كتاب الله العزيز، من خلال برامج تعليمية وتربوية متكاملة تهدف إلى إعداد جيل حافظ للقرآن الكريم، متقن لتلاوته، ومتحلٍّ بالأخلاق والقيم القرآنية. وتولي المدرسة عناية خاصة بتطوير مناهج الحفظ والتجويد، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة المساندة والمسابقات والبرامج التربوية، بما يسهم في تنمية قدرات الطلبة وربطهم بالقرآن الكريم فكرًا وسلوكًا. وفي هذا الحوار، يحدثنا حمد بن سعيد الخروصي، أحد المشرفين بمدرسة "بيت القرآن"، عن رؤية المدرسة ومنهجها التعليمي، وأهم أنشطتها، فضلًا عن التحديات التي تواجهها وخططها المستقبلية. • ما الرؤية الأساسية التي تنطلق منها مدرسة بيت القرآن في سمائل؟
تواصل مدرسة "بيت القرآن" بولاية سمائل جهودها في خدمة كتاب الله العزيز، من خلال برامج تعليمية وتربوية متكاملة تهدف إلى إعداد جيل حافظ للقرآن الكريم، متقن لتلاوته، ومتحلٍّ بالأخلاق والقيم القرآنية. وتولي المدرسة عناية خاصة بتطوير مناهج الحفظ والتجويد، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة المساندة والمسابقات وال...