القراءة في كتب الشريعة من أهم المفاتيح لفهم الدين في أبعاده الفكرية والتعبدية، وهي تجدد الصلة بين المسلم ومصادره الأصيلة، كما أنها نافذة تطل على عمق التجربة الإيمانية، وهي إحدى الأدوات التي يصل بها المؤمن إلى تزكية العقل والروح معا، وفي هذا الحوار، يتحدث أحمد بن إسحاق البوسعيدي، الباحث بمركز البحث العلمي في كلية العلوم الشرعية، عن مفهوم القراءة في الكتب الشرعية، والفروق بين قراءة المتخصص والعامة، وأهمية الموازنة بين أصالة التراث ومتطلبات الواقع، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجه القارئ في زمن تعدد الوسائط وتنوع مصادر المعرفة. هل القراءة في كتب الشريعة مجرّد تحصيل للمعلومات، أم أنها سلوك تعبدي وروحي يتجاوز المعرفة إلى التزكية؟
القراءة في كتب الشريعة من أهم المفاتيح لفهم الدين في أبعاده الفكرية والتعبدية، وهي تجدد الصلة بين المسلم ومصادره الأصيلة، كما أنها نافذة تطل على عمق التجربة الإيمانية، وهي إحدى الأدوات التي يصل بها المؤمن إلى تزكية العقل والروح معا، وفي هذا الحوار، يتحدث أحمد بن إسحاق البوسعيدي، الباحث بمركز البحث ا...