ترصد هذه الورقة البحثية جدل التمايز المذهبي والتقارب الاجتماعي والثقافي في التجربة الرستمية الأموية حيث تم معالجة هذا الموضوع في ثلاثة نقاط جوهرية بدءا بتتبع تاريخانية العلاقة والخلفيات المساهمة في التواصل الاجتماعي والثقافي ومبرراته في ظل الإختلاف المذهبي، ثم تطرقنا إلى الإختيارات المذهبية وأثرها في التواصل الثقافي والإجتماعي( جدلية التعصب والإنفتاح) ، ثم إنتقلنا إلى تمثلات التواصل بين الإمارة الأموية والدولة الرستمية حيث تجسدت تمثلات هذا التواصل في ثلاث مياديين مهمة وهي السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي .
ترصد هذه الورقة البحثية جدل التمايز المذهبي والتقارب الاجتماعي والثقافي في التجربة الرستمية الأموية حيث تم معالجة هذا الموضوع في ثلاثة نقاط جوهرية بدءا بتتبع تاريخانية العلاقة والخلفيات المساهمة في التواصل الاجتماعي والثقافي ومبرراته في ظل الإختلاف المذهبي، ثم تطرقنا إلى الإختيارات المذهبية وأثرها ف...