قبل الولوج إلى جواب هذا السؤال أحب أن أعود بك أخي المؤمن إلى البذور التي غرسها الإيمان في نفوسنا، بذور الرضا بقضاء الله التي تنبت أشجارا طيبة لا تقلعها ريح المصائب والمحن، ولولاها لأكلت الهموم قلب المرء وما وجد بُرءًا لجراح الزمان ولو حاز من أسباب السعادة منتهاها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيئُهَا الرِّيحُ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى حَتَّى تَهِيجَ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا، لَا يُفِيئُهَا شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً»، فالمؤمن يميل مع أمر الله مهما أصابته المصائب فيسلم في الدنيا والآخرة، والكافر يبقى على هوى نفسه حتى يستحصده الهلاك مرة واحدة.
قبل الولوج إلى جواب هذا السؤال أحب أن أعود بك أخي المؤمن إلى البذور التي غرسها الإيمان في نفوسنا، بذور الرضا بقضاء الله التي تنبت أشجارا طيبة لا تقلعها ريح المصائب والمحن، ولولاها لأكلت الهموم قلب المرء وما وجد بُرءًا لجراح الزمان ولو حاز من أسباب السعادة منتهاها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «...