جاءت ندوة تطور العلوم الفقهية في عُمان في دورتها التاسعة التي نضمتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفترة من 18ـ21 رييع الأول 1431 هجري الموافق 3ـ6 إبريل 2010 ميلادي، لتضع موضوع (الفقه الحضاري - فقه العمران) محورا لأبحاثها، لتوجه أنظار المشتغلين بالفقه الإسلامي إلى ضرورة بيان الأحكام الفقهية لما أفرزته الحضارة المعاصرة من مظاهر الرقي في العمران والصناعات والمهن والأعمال وفي مختلف المكونات الحضارية، وقد كان الفقه الإسلامي مسايراً للنهوض الحضاري والترقي الإنساني بل ودافعاً له، وضابطا في الوقت نفسه لحركة التطور المترقية بالإنسان، حتى لا تخرج الحضارة عن أسسها الفكرية وضوابطها والإخلاقية التي بنيت عليها، ومن هنا جاءت أبحاث هذه الندوة لتلقي الضوء على جوانب متعددة من مشاهد الحضارة مثل فقه العمران والبيئة، وفقه حقوق الإنسان والفئات الاجتماعية، وفقه الأسواق والمرور، ونحوها مما يدخل في هذا النطاق.
جاءت ندوة تطور العلوم الفقهية في عُمان في دورتها التاسعة التي نضمتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفترة من 18ـ21 رييع الأول 1431 هجري الموافق 3ـ6 إبريل 2010 ميلادي، لتضع موضوع (الفقه الحضاري - فقه العمران) محورا لأبحاثها، لتوجه أنظار المشتغلين بالفقه الإسلامي إلى ضرورة بيان الأحكام الفقهية لما أفر...