ان الدراسات القرآنية بصورة عامة تسعى الى ربط الواقع المجتمعي المتمثل بصعوبات التي يواجها الافراد، بالنصوص القرآنية التي انزلها الله تعالى لتسهيل الحياة البشرية ، فالنصوص القرآنية لم تقتصر على جانب التشريع وبيا الحدود، بل ابدت اهتمام خاص في بناء الذات المسلمة ،عن طريق وضع الركائز الأساسية التي تعد بمثابة الأسس القوية والتي تستند عليها النفس المسلمة، وقد لا تخلو سورة من سور القرآن من تلك الركائز سواء كانت ركائز عقدية أو عبادية أو تربوية، لهذا نجد في ثنايا سورتي (الفاتحة والبقرة) من الركائز العقدية ما يبين منهاج القرآن وتركيزه على هذه الركيزة، وفي الوقت نفسة نجد لهذه الركائز اثر عظيم في تكوين القناعات الفردية في الفرد اتجاه هذا الكون ، واثر تلك القناعات على المجتمع بصورة عامة، لهذا عمدت في هذا البحث على ابراز الآيات القرآنية التي تخص الجانب العقدي ، وبيان مرامِ النصوص عن طريق الاستعانة بكتب السابقين ، وبيان الأثر من تلك النصوص في الوضع المجتمعي الحالي ، فيقوم هذا البحث على ثلاث محاور.
ان الدراسات القرآنية بصورة عامة تسعى الى ربط الواقع المجتمعي المتمثل بصعوبات التي يواجها الافراد، بالنصوص القرآنية التي انزلها الله تعالى لتسهيل الحياة البشرية ، فالنصوص القرآنية لم تقتصر على جانب التشريع وبيا الحدود، بل ابدت اهتمام خاص في بناء الذات المسلمة ،عن طريق وضع الركائز الأساسية التي تعد بم...