نهدف في مقالنا إلى تصويب المفاهيم التي أسيء فهمها مع ممر الأيام،وذلك من خلال العودة إلى ما أثل له المبدعون من نحاة العصور الخلاقة ،وهو عين ما تدعو إليه النظرية الخليلية ،وقد كشفنا عن غلط كثير من الدارسين في ادعائهم أن أبا عمرو ومن في طبقته لم يعتدوا بلغة المحدثين،وأن القياس ينهض على أركان أربعة، وأن العلة لا تعدو أن تكون إحدى أركان القياس،أو هي سبب عام مفسر لمختلف الظواهر اللغوية .
نهدف في مقالنا إلى تصويب المفاهيم التي أسيء فهمها مع ممر الأيام،وذلك من خلال العودة إلى ما أثل له المبدعون من نحاة العصور الخلاقة ،وهو عين ما تدعو إليه النظرية الخليلية ،وقد كشفنا عن غلط كثير من الدارسين في ادعائهم أن أبا عمرو ومن في طبقته لم يعتدوا بلغة المحدثين،وأن القياس ينهض على أركان أربعة، وأن...