عرفت بلاد المغرب الإسلامي بعد حركة الفتح دخول مختلف التيارات المذهبية والفكرية التي كانت في المشرق، كان ذلك بفعل عمل دعاة المذاهب أو عن طريق رحلة المغاربة إلى المشرق في طلب العلم، ونتيجة ذلك كانت بلاد المغرب الإسلامي تموج بمختلف التيارات الفكرية، ومع مطلع النصف الثاني من القرن الثاني الهجري فقدت بلاد المغرب الإسلامي انسجام وحدتها السياسية والمذهبية بنشوء دول ذات انتماءات سياسية مختلفة، ومعها أضحت بلاد المغرب فسيفساء من المجموعات السياسية والعقدية المختلفة.
عرفت بلاد المغرب الإسلامي بعد حركة الفتح دخول مختلف التيارات المذهبية والفكرية التي كانت في المشرق، كان ذلك بفعل عمل دعاة المذاهب أو عن طريق رحلة المغاربة إلى المشرق في طلب العلم، ونتيجة ذلك كانت بلاد المغرب الإسلامي تموج بمختلف التيارات الفكرية، ومع مطلع النصف الثاني من القرن الثاني الهجري فقدت بلا...