يعرض البحث بالدراسة المفصلة لأداة من الأدوات التي تُسلِّم بها بعض المصارف الإسلامية في إدارة سيولتها، إذ إن المصارف الإسلامية تجذب أعدادا كبيرة من المجتمع؛ لإعلانها أنها تتحرى الرؤية الشرعية في تعاملاتها عامة، وتظهر أهداف البحث في بيان حاجة المصارف الإسلامية لإدارة العجز في سيولتها، وتعديد صور القروض المتبادلة التي تتعامل بها المصارف الإسلامية، توضيح الحكم الفقهي للصور المختلفة للقروض المتبادلة. ولقد اتبع البحث المنهج الوصفي في تصوير اتفاقية إعادة الشراء، ووصف صور القروض المتبادلة، وذكر أقوال الفقهاء في أحكامها، كما يتبع المنهج الاستنباطي التحليلي المقارن في التكييف الفقهي لصور القروض المتبادلة ومناقشة ما يستحق المناقشة من الأقوال الفقهية في نظر الباحث، وصولا إلى الترجيح بين الأقوال. وقد اشتمل البحث على مبحثين: المبحث الأول: اتفاقية إعادة الشراء وأهمية البدائل، والمبحث الثاني: القروض المتبادلة وأحكامها. وقد خلص البحث إلى عدة نتائج، أهمها: يوجد العديد من التحديات أمام المصارف الإسلامية في إدارة عجز السيولة، بسبب امتناعها عن الإقدام على التعامل باتفاقيات إعادة الشراء (الريبو)؛ لما في التعامل بها من الوقوع في الفائدة الربوية. كذلك للقروض المتبادلة عدة صور، يمكن إجمالها في صورة إعادة الإقراض مرة أخرى من الطرف المقترض، وصورة انكشاف الحساب، وصورة تبادل العملات المختلفة. كما خلص البحث إلى أن القروض المتبادلة هي نوع من الربا؛ لأنها قرض جر نفعا، فيتحقق فيها الربا بصورة أو بأخرى
يعرض البحث بالدراسة المفصلة لأداة من الأدوات التي تُسلِّم بها بعض المصارف الإسلامية في إدارة سيولتها، إذ إن المصارف الإسلامية تجذب أعدادا كبيرة من المجتمع؛ لإعلانها أنها تتحرى الرؤية الشرعية في تعاملاتها عامة، وتظهر أهداف البحث في بيان حاجة المصارف الإسلامية لإدارة العجز في سيولتها، وتعديد صور القرو...