يكشف البحث عن حقيقة توظيف الإباضية لتفاسيرهم في نشر عقائدهم، من خلال تأويل آيات العقيدة، ويركز البحث على تأويلاتهم لآيات الصفات الإلهية، ومناقشة ذلك في ضوء عقيدة السلف الصالح، ويتناول البحث تعريف التأويل وأنواعه ومخاطره، ثم يبين البحث مفهوم فرقة الإباضية نشأتها وأهم عقائدها وصلتها بالخوارج، كما وتعرض البحث لتفاسير الإباضية والتعريف بها، سواء المفقود منها أو المخطوط أو المطبوع، مع بيان منهجهم فيها، وأهم المزايا والمؤاخذات عليها، وركز البحث- أخيرا- على تأويلاتهم لصفات الله عز وجل في تفاسيرهم، مع ذكر نماذج على ذلك، ولقد وظف البحث المنهج التاريخي والاستقرائي والنقدي والمقارن، وخلص البحث إلى نتائج أهمها أن الإباضية فرقة من فرق الخوارج، وافقتها في معظم العقائد، وأنها نحت منحى المتكلمين في تأويل صفات الله تعالى، وبالأخص المعتزلة.
يكشف البحث عن حقيقة توظيف الإباضية لتفاسيرهم في نشر عقائدهم، من خلال تأويل آيات العقيدة، ويركز البحث على تأويلاتهم لآيات الصفات الإلهية، ومناقشة ذلك في ضوء عقيدة السلف الصالح، ويتناول البحث تعريف التأويل وأنواعه ومخاطره، ثم يبين البحث مفهوم فرقة الإباضية نشأتها وأهم عقائدها وصلتها بالخوارج، كما وتعر...