إن الأمن الفكري هو حماية للمنظومة الفكرية والثقافية المستخلصة من ديننا وتراثنا، من أي غزو فكري يهدّد بنيان المجتمع والدولة والأمة، ويزعزع أركانها ونظامها، ومن أجل بنائه وتعزيزه وحمايته لابد من تظافر جهود عدّ مؤسسات رسمية وأهلية، وأهمّ هذه المؤسسات هي مؤسسة "الأسرة"، وذلك لمكانتها ومركزها المحوري في الدين الإسلامي والعرف الاجتماعي، باعتبارها أهمّ محضن تربوي، وأوّل مدرسة تعليمية للإنسان. ومسؤوليتها كبيرة جدا في هذا الصدد. ولن تصل الأسرة إلى هذا الهدف إلا بسلوك منهج التربية الإسلامية بأهدافه ومضمونه وأساليبه. مما يتطلّب إعدادا علميا وعمليا يؤهلها للقيام بهذه المهمّة الخطيرة، وهذا التأهيل يقع على عاتق الوالدين بصفة أساسية، ثم على عاتق السلطات المختصة والمجتمع المدني بدرجة أقل.
إن الأمن الفكري هو حماية للمنظومة الفكرية والثقافية المستخلصة من ديننا وتراثنا، من أي غزو فكري يهدّد بنيان المجتمع والدولة والأمة، ويزعزع أركانها ونظامها، ومن أجل بنائه وتعزيزه وحمايته لابد من تظافر جهود عدّ مؤسسات رسمية وأهلية، وأهمّ هذه المؤسسات هي مؤسسة "الأسرة"، وذلك لمكانتها ومركزها المحوري في ...