يعتبر التفسير بالأثر هو أحد أنواع التفاسير المشهورة والمتداولة بين جمهور المفسرين، بل يشكل مدرسة مستقلة لها أصولها ومصادرها وروادها قدامى ومعاصرون. ولعل الشيخ أحمد بن أحمد بن حمد الخليلي في تفسيره ” جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل”، قد استفاد من هذه المدرسة الأثرية استفادة يلاحظها ويلمسها المتتبع والمستقرئ لتفسيره، إضافة إلى أن كتابه هذا لا يعتبر تفسيرا فقط، إنما هو تفسير، ومنهج تربية، وكتاب دعوة، ودليل علمي مخصص لإعادة بناء الشخصية الإسلامية، وهو لون جديد من التفسير، ونقلة جديدة بعيدة في التفسير. دون الخروج عن المنهج الأثري، حيث أنه كان حريصا على معرفة آرائهم واجتهاداتهم، وكثيرا ما نجده يستشهد برواية ابن جرير، وابن أبي حاثم، وابن المنذر.
يعتبر التفسير بالأثر هو أحد أنواع التفاسير المشهورة والمتداولة بين جمهور المفسرين، بل يشكل مدرسة مستقلة لها أصولها ومصادرها وروادها قدامى ومعاصرون. ولعل الشيخ أحمد بن أحمد بن حمد الخليلي في تفسيره ” جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل”، قد استفاد من هذه المدرسة الأثرية استفادة يلاحظها ويلمسها المتتب...