لقد تشوف العقل الأصولي والفقهي منذ بدء تشكله إلى فهم مقاصد الشارع، وإذا كان التدوين قد التحه أساسا إلى وضع القواعد فهل يمكن اليوم الحديث عن فهم مقاصدي للسنة التشريعية خارج المعرفة التي أسسها الفقهاء أصلا من أجل ضبط هذا الفهم؟ واليوم لا تكاد تخرج دعاوى الفهم المقاصدي للسنة عن المجاهين: الأول: ينعها تتبع هذا الفهم منذ تشكل في عصر الصحابة واستمر غير تاريخ التدوين، وقد تجلى في مختلف علوم الشريعة، والثاني: اتحاد بتعها التفلت من المنظومة الفقهية والأصولية بدعوى الفهم الجديد، فهل يمكن للباحث في نصوص السنة اليوم أن يكشف لنا من مقاصد جديدة لا زالت كامنة فيما صدر عنه صلى الله عليه وسلم قبل قرون؟
لقد تشوف العقل الأصولي والفقهي منذ بدء تشكله إلى فهم مقاصد الشارع، وإذا كان التدوين قد التحه أساسا إلى وضع القواعد فهل يمكن اليوم الحديث عن فهم مقاصدي للسنة التشريعية خارج المعرفة التي أسسها الفقهاء أصلا من أجل ضبط هذا الفهم؟ واليوم لا تكاد تخرج دعاوى الفهم المقاصدي للسنة عن المجاهين: الأول: ينعها ت...