ينقسم البحث الى شقين ، الأول نتحدث فيه عن بداية الفكر الخارجي في المشرق والإشارة الى كيفية انتقاله إلى الاندلس وانتشاره بين البربر وذلك لسخطهم على العرب لمعاملتهم الغير لائقة لهم . ثم نلقى الضوء على علاقة الخوارج في المغرب بالدولة الأموية في الأندلس والعلاقة التي كانت بين الأمويين و الدولة الرستمية في المغرب ، ثم الاشارة الى الدويلات الخارجية مثل دولة بنى برزال في قرمونة ، وإمارة بنى دمر الاباضية . والشق الثاني يختص بنشأة الشيعة في المشرق ويتبعها تحليل لدخول الشيعة وانتشار الفكر الشيعي عن طريق بعض الاشخاص نذكر منهم محمد بن عبد الله بن مسرة و ومنذر بن سعيد البلوطى .ثم يتعرض البحث الى تأثير الفكر الشيعي في السنة وبعض الشخصيات الهامة في المجتمع الأندلسي التي اعتنقت هذا الفكر ونذكر منها على بن حمدون الجذامى والشاعر ابن هانئ الأندلسي و ابن عبد ربه القرطبي . ولقد عُنِىَ هذا البحث بإلقاء الضوء على محاولات الدولة الفاطمية في المغرب زعزعة استقرار حكم بنى أمية في الاندلس وذلك عن طريق جواسيس لهم . حاول الشيعة اقامة دويلات داخل الاندلس فكانت في عهد بنى امية مجرد ثورات مثل ثورة شقي بن عبد الواحد، ثورة شرق الأندلس ، ثورة أحمد بن معاوية القط ، وفى عهد الطوائف أُقيمت دولة بنو حمود في قرطبة.
ينقسم البحث الى شقين ، الأول نتحدث فيه عن بداية الفكر الخارجي في المشرق والإشارة الى كيفية انتقاله إلى الاندلس وانتشاره بين البربر وذلك لسخطهم على العرب لمعاملتهم الغير لائقة لهم . ثم نلقى الضوء على علاقة الخوارج في المغرب بالدولة الأموية في الأندلس والعلاقة التي كانت بين الأمويين و الدولة الرستمية ...