تناول هذا البحث فقه السنن الإلهية وتجلياته في دعوة جمعية العلماء المسلمين، وتألف من إشكالية، بيان أهمية البحث في السنن الإلهية وضرورة إحياء فقه هذه السنين وفهمها من أجل التغيير والإصلاح والارتقاء بالأمة وإعاد محدها، والتحقيق هذه الأهداف تم اعتماد للمنهج الوصفي التحليلي وذلك من أجل تحليل جهود أعمال الجمعية وسلوك رحالها في مراحلها المختلفة من الدعوة مستعينين بآلية الاستقراء في ذلك وتوصلنا إلى مجموعة من النتائج أهمها أن فقه السنن الإلهية هو العلم والوعي بطريقة الله القويمة وحكمته الربانية الثابتة التي يجري عليها أمر البشر في هذا الوجود منذ بداية الخلق إلى قيام الساعة، ومن نماذج هذه السنن الإلهية عند جمعية العلماء المسلمين سنة التغيير وسنة التدرج وأخيرا سنة المتدافع التي ظهرت وتحلت بوضوح في الفعل الحركي الفعال والساعي المنهوض بأغناء الدعوة والتربية والإصلاح الفكري والاجتماعي والسياسي لجمعية العلماء المسلمين، فسنة التغير كانت ضمن مبادئ الجمعية في الإصلاح منذ تأسيسها، وحضرت سنة التخرج في سلم أولويات الجمعية التي انطلقت بالتعليم لم التدرج إلى عالم الصحافة ثم الحث على الجهاد والثورة على المستعمر الفرنسي الغاشمة وأخيرا منة التدافع التي سعى من خلالها رجال جمعية العلماء المسلمين الجزائرين إلى دفع الشر والظلم والباطل عن أبناء الشعب
تناول هذا البحث فقه السنن الإلهية وتجلياته في دعوة جمعية العلماء المسلمين، وتألف من إشكالية، بيان أهمية البحث في السنن الإلهية وضرورة إحياء فقه هذه السنين وفهمها من أجل التغيير والإصلاح والارتقاء بالأمة وإعاد محدها، والتحقيق هذه الأهداف تم اعتماد للمنهج الوصفي التحليلي وذلك من أجل تحليل جهود أعمال ا...