إن أهم ما كشفته هذه الدراسة من مظاهر الحياة الاجتماعية بزنجبار هو شيوع ثقافة الوقف بين جميع أفراد المجتمع، وهي من الأسباب التي مكنت هذه السلطنة من الانتعاش الاقتصادي والتقدم الحضاري الذي حظيت به كل الأعراق والأقليات والمذاهب والأديان التي كانت تسكن جنبا إلى جنب في تلك الدولة المحاطة بالبحر من جوانبها . الأربعة. كذلك أبرزت هذه الدراسة كثرة أوقاف النساء في زنجبار التي تنافس أوقاف الرجال في كثرتها، وما ذلك إلا : للمكانة التي وصلت لها المرأة الزنجبارية، ولما عرفت به زنجبار من قوة القطاع الزراعي وكونها مركزا تجاريا للشرق الأفريقي، وإن أكثر غرض إليه الواقفات هو الوقف الأهلي لذرياتهن أو السرحائهن، مع تنوع الأوقاف لعدد من الأغراض الدينية والاجتماعية الأخرى.
إن أهم ما كشفته هذه الدراسة من مظاهر الحياة الاجتماعية بزنجبار هو شيوع ثقافة الوقف بين جميع أفراد المجتمع، وهي من الأسباب التي مكنت هذه السلطنة من الانتعاش الاقتصادي والتقدم الحضاري الذي حظيت به كل الأعراق والأقليات والمذاهب والأديان التي كانت تسكن جنبا إلى جنب في تلك الدولة المحاطة بالبحر من جوانبه...