المقال قراءة في مراسلة تاريخية من أبي مسلم العماني في الشرق الإفريقي «زِنجبار» إلى الشيخ اطفيش الجزائري، تُضاف إلى رصيد أبي مسلم في الكتابة النّثريّة الأدبيّة، في فنِّ «الدّعاء والابتهال» ومصطلحاته في ذلك -كما في المحور الأول-، وفي فنِّ «الإخوانيات»، وصدقه في المودّة الدّينية والحبِّ في الله، بما وظّفه من معانٍ، وبما استرجَعه من ذِكرياتٍ واقعيةٍ عايَشَها -كما في المحور الثاني-، وتكشِف أيضا عن أَدَبه الجمّ في التواضع لأهل العلم ومُخاطبتهم، ولقد وظّف في ذلك قاموساً مُتنوِّعاً من الألفاظ، تُعرِب عن هضمه للنّفس-كما في المحور الثالث-. ولقد ركز هذا المقال بعد التعريف بطرفي المراسلة، على الجوانب التاريخية التي تكشفها هذه المراسلة الفريدة، وقد برزت أهـمّيتها لدى المقارنة، مع ما قيل عن المرسِل الشيخ أبي مسلم عند مَن كتب عنه وترجم له.
المقال قراءة في مراسلة تاريخية من أبي مسلم العماني في الشرق الإفريقي «زِنجبار» إلى الشيخ اطفيش الجزائري، تُضاف إلى رصيد أبي مسلم في الكتابة النّثريّة الأدبيّة، في فنِّ «الدّعاء والابتهال» ومصطلحاته في ذلك -كما في المحور الأول-، وفي فنِّ «الإخوانيات»، وصدقه في المودّة الدّينية والحبِّ في الله، بما ...