تعتبر المدرسة الإستشرافية البولونية واحدة من المدارس التي اهتمت بالتراث العربي عموما والمغاربي الإباضي على الخصوص، وبعد كتاب أخبار الأئمة الرستميين لابن الصغير المالكي أحد الكتب النادرة التي أرخت للدول الرستمية في المغرب الأوسط، ولم يعرف الكتاب إلا بعد أن نشر محتواه من مخطوط مفقود كان في حوزة المستشرق البولوني دي كالاسنتي موتيلنسكي سنة 1905 في مؤتمر المستشرقين بالجزائر. بعد كتاب ابن الصغير المصدر الوحيد الذي عاصر أواخر عهد الدولة الرستمية، (296-160هـ / 777-909م). ورغم اكتشاف نسخ له مؤخرا، فإن مقال موتيلنسكي بعد المرجع الهام للمخطوط ما دام النسخة الأصلية مفقودة، فمن يكون موتيلتسكي؟ ولماذا اهتمت المدرسة الاستشراقية البولونية بتراث الإباضية في المغرب؟ ومن يكون ابن الصغير ؟ وفيما تتجلى قيمة كتابه ؟
تعتبر المدرسة الإستشرافية البولونية واحدة من المدارس التي اهتمت بالتراث العربي عموما والمغاربي الإباضي على الخصوص، وبعد كتاب أخبار الأئمة الرستميين لابن الصغير المالكي أحد الكتب النادرة التي أرخت للدول الرستمية في المغرب الأوسط، ولم يعرف الكتاب إلا بعد أن نشر محتواه من مخطوط مفقود كان في حوزة المست...