جاء البحث ليقف عند موقع الدراسات المستقبلية من الاجتهاد الفقهي من منظور السنن الإلهية باعتبارها منهجا مهما في توجيه الدراسات المستقبلية، خاصة أن الفقه المستقبلي أو ما نسميه المستقبليات الفقهية يحتاج لقراءة فاحصة للسنن الكونية والنفسية والاجتماعية. وعليه فقد خلص البحث إلى أن الاستفادة من السنن الإلهية في توجيه المستقبليات الفقهية يمكن أن يكون وفق مستويين اثنين وهما: 1_على مستوى المادة الفقهية: حيث يتم على مستوى الاجتهاد الفقهي وعلى مستوى الانفتاح على التخصصات الأخرى. والمباحث الفقهية. 2_على مستوى منهج اختيار الفقيه: حيث يتم تجديد أدواره بتبني التخطيط والإعداد للنوازل المتوقعة والانخراط في الاجتهاد الجماعي وإصدار الأحكام الشرعية واشتراط شروط للفقيه المستقبلي.
جاء البحث ليقف عند موقع الدراسات المستقبلية من الاجتهاد الفقهي من منظور السنن الإلهية باعتبارها منهجا مهما في توجيه الدراسات المستقبلية، خاصة أن الفقه المستقبلي أو ما نسميه المستقبليات الفقهية يحتاج لقراءة فاحصة للسنن الكونية والنفسية والاجتماعية. وعليه فقد خلص البحث إلى أن الاستفادة من السنن الإلهي...