يعتبر بيع الأنموذج من البيوع الشائعة والمتداولة في الفقه الإسلامي, وقد جعل الفقهاء لهذا البيع ضابطين أساسيين: أحدهما: أن رؤية جزء من المبيع الدال على الباقي تقوم مقام رؤية سائر المبيع. والثاني: أن بيع الأنموذج لا يكون إلا في الأعيان المتماثلة المتساوية الأجزاء كالموزونات والمكيلات والمذروعات والمعدودات التي لا تتفاوت آحادها. ولئن كان هذين الضابطين قد مثلا أهم مقومات عقد بيع الأنموذج عند فقهائنا الأعلام , فإنهما (أي هذين الضابطين) شكلاَ قطب رحى بيع الأنموذج ف صوره المعاصرة سواء في القوانين العربية والتشريعات الدولية الحديثة أو في المعاملات المالية والمصرفية المعاصرة, فما المقصود ببيع الأنموذج وما هي مجالات تطبيقا ته المعاصرة وما تكييفه الشرعي؟ وقد اتسق الكلام في هذا المقال في ثلاثة مطالب.
يعتبر بيع الأنموذج من البيوع الشائعة والمتداولة في الفقه الإسلامي, وقد جعل الفقهاء لهذا البيع ضابطين أساسيين: أحدهما: أن رؤية جزء من المبيع الدال على الباقي تقوم مقام رؤية سائر المبيع. والثاني: أن بيع الأنموذج لا يكون إلا في الأعيان المتماثلة المتساوية الأجزاء كالموزونات والمكيلات والمذروعات والمعدو...