فإن الصراع على المنافع، والتدافع بين البشر، وتصادم الحق والباطل لم يزل سنة من سنن الله في الكون التي لا تتغير ولا تتبدل، منذ خلق الله آدم حتى يوم الناس هذا، وفي خضم هذه النزاعات والصراعات تضيع حقوق الأفراد بل والجماعات، ويأكل القوي الضعيف، وتنتهك الحرمات، العامة والخاصة، مما يجعل الحاجة ماسة والضرورة ملحة إلى مبادئ وقواعد تحكم علاقات الناس، وتحفظ حقوقهم أثناء النزاعات المسلحة والحروب والمعارك.
فإن الصراع على المنافع، والتدافع بين البشر، وتصادم الحق والباطل لم يزل سنة من سنن الله في الكون التي لا تتغير ولا تتبدل، منذ خلق الله آدم حتى يوم الناس هذا، وفي خضم هذه النزاعات والصراعات تضيع حقوق الأفراد بل والجماعات، ويأكل القوي الضعيف، وتنتهك الحرمات، العامة والخاصة، مما يجعل الحاجة ماسة والضرور...