تشكل الجريمة بمعناها المتعارف عليه خروجا على قيم المجتمع ونظمه وأعرافه المرتضافة الأمر الذي يهدد أمنه واستقراره، ولقد كان من شأن ما يقع من أفعال إجرامية عبر التاريخ البشري بما تنطوي عليه من تعد على الحقوق وتجاوز للنظم، وإضرار وإبداء أن أصبح ذلك مصدر قلق وأرق لدى المجتمعات الإنسانية بأشكالها وأوضاعها المختلفة منذ بداية تشكلها في الماضي السحيق، وهو ما لفت الأنظار إلى خطرها وضرورة التصدي لها، على أن صورة هذه المواجهة لم تكن على نجر واحد إلا من ناحية مبدأ إنزال الجزاء بالجاني عقد القصرت مواجهة الجريمة على معاقبة الجاني وعلى نحو مفرط في الشدة والقسوة في المجتمعات القديمة، ثم ما لبث أن تطورت أساليب التصدي والمواجهة شيئًا علينا وحنا إلى جنب مع تطور الفكر الإنساني والقانوني والنظر العداني
تشكل الجريمة بمعناها المتعارف عليه خروجا على قيم المجتمع ونظمه وأعرافه المرتضافة الأمر الذي يهدد أمنه واستقراره، ولقد كان من شأن ما يقع من أفعال إجرامية عبر التاريخ البشري بما تنطوي عليه من تعد على الحقوق وتجاوز للنظم، وإضرار وإبداء أن أصبح ذلك مصدر قلق وأرق لدى المجتمعات الإنسانية بأشكالها وأوضاعها...