فإن القرآن الكريم كتاب الله تعالى الذي أنزله خاتما لما سبقه من الكتب السماوية وجمع فيه وله كل المحاسن، فكان أعظم الكتب وأفضلها، وأشملها، وأوسعها، وأفصحها، وأبينها، وتعهد سبحانه وتعالى بحفظه، فلم تتله يد التحريف والتبديل، مصداق ذلك في قوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) (الحجر (٩)، ونفى الله تعالى عنه الباطل فقال جل شأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنريل من حكيم حميد) ، )وقد حثنا القرآن الكريم، وحشتنا السنة النبوية على إعلاء قدر القرآن، والعناية به حفظا، وتديراء وعملا، وأدرك صحابة رسول الله ﷺذلك، فقاموا على حفظه، وجمعه، وتدوينه في المصاحف التي حفظ الله تعالى بها هذا الكتاب العزيز، وفي العصر الحاضر دأبت أجهزة الإعلام على إيراد الآيات القرآنية كلا أو بعضا في أعمال درامية أو فنية بشكل كبير، ما بين إطلاق البعض كلمات القرآن أو بعض آياته على أسماء لهذه الأعمال، واستشهاد الممثلين في أعمالهم بآيات قرآنية في مواقف معينة سواء على سبيل التأييد. أو السخرية، أو تنزيل الآيات على غير معانيها، بل وصل الحال بعضهم إلى استعمال بعض
فإن القرآن الكريم كتاب الله تعالى الذي أنزله خاتما لما سبقه من الكتب السماوية وجمع فيه وله كل المحاسن، فكان أعظم الكتب وأفضلها، وأشملها، وأوسعها، وأفصحها، وأبينها، وتعهد سبحانه وتعالى بحفظه، فلم تتله يد التحريف والتبديل، مصداق ذلك في قوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) (الحجر (٩)، ونفى...