طرق التدريس أحد أهم الإشكاليات التي تواجه تدريس العلوم الشرعية بشكل عام والفقه بشكل خاص ؛ وذلك التعدد المفاهيم والمصطلحات، وتمسك بعض المدارس الفقهية بالمناهج القديمة، واعتقادهم أن هذه المناهج وحدها هي التي تؤدي إلى فهم الواقع، كما أن الكثير ممن يمارس تدريس الفقه ويقرأ نصاً فقهياً يجد من الصعوبة بمكان إفهام الطالب بدلالة هذا النص وما يمكن أن يؤدي إليه، كما نجد أن من يؤلف المناهج الحديثة لا زال يستخدم بعض المصطلحات الفقهية التي تخالف الواقع وربما تخضع للخلاف الفقهي كإختلافهم مثلاً في الصاع والمد والقفيز وغير ذلك فضلاً عن أمور أخرى ستظهر من خلال البحث.
طرق التدريس أحد أهم الإشكاليات التي تواجه تدريس العلوم الشرعية بشكل عام والفقه بشكل خاص ؛ وذلك التعدد المفاهيم والمصطلحات، وتمسك بعض المدارس الفقهية بالمناهج القديمة، واعتقادهم أن هذه المناهج وحدها هي التي تؤدي إلى فهم الواقع، كما أن الكثير ممن يمارس تدريس الفقه ويقرأ نصاً فقهياً يجد من الصعوبة بمكا...