تعد العدالة الاجتماعية عماد الدول وبها تستقيم حياة الناس فالمجتمع الذي لا تسوده العدالة الاجتماعية مصيره إلى الفوضى والاضطراب فلا استقرار للمجتمعات بدون عدالة اجتماعية. ولذلك حظيت العدالة الاجتماعية باهتمام علماء الشريعة والقانون، بل وعلماء الفلسفة والاجتماع وبناء على ذلك؛ فقد تناولت فكرة العدالة الاجتماعية، موضحاً تعريفها في اللغة وفي الشريعة. وعند علماء القانون والاجتماع، مستخلصا أنها في أبسط معانيها هي حن جميع الأفراد في المساواة في كل شيء، كالحربة، والكرامة، والعمل، وفي التوزيع العادل للتروات، والاشتراك في تحمل التكاليف والأعباء العامة كما وضحت الارتباط الوثيق بين العدالة الاجتماعية والتنمية المستقامة، ولما كان مبدأ المساواة هو جوهر العدالة الاجتماعية في الشريعة والقانون، فقد وضحت هذا المبدأ في النظام الأساسي السلطنة عمان، وفي الشريعة الإسلامية، موضحا أن ميدا المساواة في العدالة الاجتماعية لا يعني المساواة الحسابية المطلقة بل المساواة عندما تسائل الظروف والمراكز القانونية كما وضحت بعض التطبيقات العدالة الاجتماعية في الشريعة الإسلامية كنموذج مضي، يعتدى به الآن كما تناولت بعض تطبيقات القانون للعدالة الاجتماعية في مجال حق التعليم، وحق العمل، وحق الضمان الاجتماعي
تعد العدالة الاجتماعية عماد الدول وبها تستقيم حياة الناس فالمجتمع الذي لا تسوده العدالة الاجتماعية مصيره إلى الفوضى والاضطراب فلا استقرار للمجتمعات بدون عدالة اجتماعية. ولذلك حظيت العدالة الاجتماعية باهتمام علماء الشريعة والقانون، بل وعلماء الفلسفة والاجتماع وبناء على ذلك؛ فقد تناولت فكرة العدالة ال...