مع تحولات العصر المتسارعة تزداد كثافة الأسئلة الملحة التي تحتاج إلى إجابات واقعية ليتسنى من خلالها الالتحاق بركب الحضارة، ومع هذه التحولات فإنه يبقى السؤال الغائب الحاضر منذ عشرينيات القرن الماضي وهو سؤال النهضة) والبعث الحضاري، والذي شكل أهمية كبيرة في عقول المفكرين، للبحث عن مسالك عملية علمية لذلك، وما زال السؤال فاعلاً وحاضراً. والخصوصية الحضارية الذاتية، تجعل الشريعة حجر الزاوية في هذا النهوض الحضاري وتحقيق التدين الصحيح، هو ما يعول عليه في هذا الجانب، إلا أن الرؤى القديمة سيطرت على بيئة التفكير، وأطرت الفكر بأطر منهجية صارمة، ومخرجات بيئة ظرفية، لا يتم تقريبها في واقع اليوم مما أحدث ممانعة ومعاندة، وتعثرت على إثرها مشاريع الإصلاح، البحث يتساءل هل مشكلنا مشكلة منهج أو مشكلة مخرجات منهج، في الحقيقة دائماً ما نطمئن للمنهج ولا تخضعه للمساءلة، نتيجة الوثوقية المطلقة فجعل المشكلة دائرة حول المخرجات، وبالتالي لابد من عمل ترقيعات هنا وهناك لسد الفجوات والخلل الذي أحدثه التصور الفقهي، من غير النقود إلى بيئة الأفكار ومصادر توليدها وأدوات تأسيسها.
مع تحولات العصر المتسارعة تزداد كثافة الأسئلة الملحة التي تحتاج إلى إجابات واقعية ليتسنى من خلالها الالتحاق بركب الحضارة، ومع هذه التحولات فإنه يبقى السؤال الغائب الحاضر منذ عشرينيات القرن الماضي وهو سؤال النهضة) والبعث الحضاري، والذي شكل أهمية كبيرة في عقول المفكرين، للبحث عن مسالك عملية علمية لذلك...