لا شك أن قضية الأسرة تعتبر من أهم القضايا الحيوية في المجتمعات والركن الأساسي فيها هو المرأة، وما يتعلق بدورها في تأسيس وترقية الفرد والمجتمع، ويعتبر هذا الأمر من بين الأسباب والدوافع التي جعلت كثيرا من الباحثين والمفكرين يعكفون على الكتابة في هذا الموضوع الحساس والمهم، على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم، والاشكال الذي يطرح هو ما مدى علاقة تعاليم الإسلام بتطور حقوق المرأة؟ وهل المرأة قد حظيت في الإسلام بتكريم خاص؟ وما هي الحقوق الأساسية التي التقت منه، وكيف تم تأسيسها وترقيتها ؟ وهل هذه الحقوق مؤسسة ومؤصلة في وقائع السيرة النبوية ؟ وتأتي هذه الورقة العلمية، لتجيب عن هذه الأسئلة، وشين بعض الأهداف في تحديد المفاهيم والمعاني الخاصة أولا بمشاركة المرأة في وقائع السيرة النبوية، من خلال جهودها المعتبرة في بناء الدولة وترقية مؤسساتها ثانيا. بيان أن الإسلام له النسق العام في تأسيس وترقية حقوق المرأة التي لنادي بها المؤتمرات. العالمية المعاصرة
لا شك أن قضية الأسرة تعتبر من أهم القضايا الحيوية في المجتمعات والركن الأساسي فيها هو المرأة، وما يتعلق بدورها في تأسيس وترقية الفرد والمجتمع، ويعتبر هذا الأمر من بين الأسباب والدوافع التي جعلت كثيرا من الباحثين والمفكرين يعكفون على الكتابة في هذا الموضوع الحساس والمهم، على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم،...