مرفقات :
(1)

 

التعايش والتسامح في المدرسة الإباضية

زعابة، عمر.

من المعلوم والمسلّم به أنّ المولى عز وجل وهو الخالق الحكيم قد جعل الناس مختلفين في ألسنتهم وألوانهم وأقوامهم وأعرافهم ومداركهم وتصوراتهم، وأسكنهم فسيح أرضه، واقتضت حكمته أن يتعارفوا بينهم ليتعايشوا بسلام على هذه الأرض، ولذا جاء في الكتاب العزيز قوله عز من قائل: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" (الحجرات:13)، لذا فإن الله عز وجل لم يرد أن يكون اختلافهم في ألوانهم وألسنتهم مدعاة للنزاع والشقاق بل جعله الله دافعا إلى التعايش والتسامح. إذا كانت هذه الحكمة من خلق البشر جميعا، على اختلاف أصنافهم فمن الأولى أن يكون ذلك شأن الأمة المسلمة بتنوع مدارسها الفقهية التي ينبغي عليها أن تضع ذلك في اعتبارها وفي مقدمة أولوياتها وبالرجوع إلى المصادر لاستنطاق الأدلة الصحيحة وتحليل منصف لتاريخ الحضارة الاسلامية، فإننا نجد للتسامح والتعايش خلفية زكية في الحياة الدينية والسياسية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية للمدرسة الإباضية.

من المعلوم والمسلّم به أنّ المولى عز وجل وهو الخالق الحكيم قد جعل الناس مختلفين في ألسنتهم وألوانهم وأقوامهم وأعرافهم ومداركهم وتصوراتهم، وأسكنهم فسيح أرضه، واقتضت حكمته أن يتعارفوا بينهم ليتعايشوا بسلام على هذه الأرض، ولذا جاء في الكتاب العزيز قوله عز من قائل: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَ...

المؤلف : زعابة، عمر.

بيانات النشر : الجزائر : مجلة المواقف للبحوث والدراسات في المجتمع والتاريخ - جامعة معسكر، 2020مـ.

التصنيف الموضوعي : الديانات|العقيدة الإسلامية .

المواضيع :  الإباضية (فرقة إسلامية) .

التسامح الديني - أخلاق إسلامية .

المصدر : جامعة معسكر : الجزائر.

لا توجد تقييمات للمادة