تبحث هذه الدراسة مفهوم الاستثمار اللغوي في العربية من زاوية بينية تجمع بين الدراسات اللغوية والتحليل الاقتصادي، وتنطلق من أن اللغة لا تتحول إلى قيمة اقتصادية بمجرد اتساع انتشارها أو مكانتها الرمزية، بل حين تُستثمر مهاراتها ومواردها في التعليم والعمل والخدمات والصناعات الثقافية والتقنية. ومن ثم تسأل الدراسة عن القنوات التي يمكن عبرها للكفاية اللغوية، والترجمة والتوطين، والموارد الرقمية، وتقنيات معالجة العربية أن تسهم في بناء رأس المال البشري والمعرفي
تبحث هذه الدراسة مفهوم الاستثمار اللغوي في العربية من زاوية بينية تجمع بين الدراسات اللغوية والتحليل الاقتصادي، وتنطلق من أن اللغة لا تتحول إلى قيمة اقتصادية بمجرد اتساع انتشارها أو مكانتها الرمزية، بل حين تُستثمر مهاراتها ومواردها في التعليم والعمل والخدمات والصناعات الثقافية والتقنية. ومن ثم تسأل ...