تهدف هذه الدراسة إلى بيان المواضع التي قد يفهم منها عدم تحقق قيم الموضوعية في الكتابة في العلوم الشرعية في كتب الإمام السالمي، وقد جمعت الدراسة ثمانية موضوعات يمكن أن يفهم منها القارئ أن الإمام السالمي قد ابتعد عن الموضوعية، وقد تناولت الدراسة هذه المواضع بالتحليل والدراسة، وهذه المواضع هي: الثناء على أهل مذهبه، ووصف المخالف في العقيدة بفساد الاعتقاد أو اتباع الهوى، وعدم قبول رواية المخالفين، والتعبير عن رأي أصحابه برأي المسلمين، وعدم جواز بيع الأرض للمخالفين لأنهم يسعون من خلالها إلى خراب المساجد، وقول الإمام السالمي أن المجتهد قومنا أي غير الإباضية ما لمجتهدنا (أي الإباضية) إلا إذا كان المفتي منا قائما مقام الحجة، وأن الأولى في الزكاة المستحق من الإباضية ولو لم يكن وليا ثم المخالف ثم بيان موقف الإمام السالمي من الصحابة.
تهدف هذه الدراسة إلى بيان المواضع التي قد يفهم منها عدم تحقق قيم الموضوعية في الكتابة في العلوم الشرعية في كتب الإمام السالمي، وقد جمعت الدراسة ثمانية موضوعات يمكن أن يفهم منها القارئ أن الإمام السالمي قد ابتعد عن الموضوعية، وقد تناولت الدراسة هذه المواضع بالتحليل والدراسة، وهذه المواضع هي: الثناء ع...