لا يزال التعليم الدامج في المدارس الابتدائية يواجه عوائقَ اجتماعيةً، كالانتقاص، وضعف التعاطف، وعدم تقبّل الأقران للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. ويشير هذا إلى أن نجاح الدمج لا يعتمد فقط على إتاحة المناهج الدراسية، بل أيضًا على جودة المناخ الاجتماعي وثقافة المدرسة. وتُقدّم هذه المقالة نموذجًا قائمًا على "بناء الشخصية المُحبّة المتكاملة" (ILCB)، وهو نموذج عاطفي ومعرفي وروحي، يقوم على دمج التعلّم الاجتماعي والعاطفي، واستراتيجيات السلوك المعرفي، والتقشف القائم على التحلي بالفضائل، وتزكية النفس وسُموّ الروح
...