شهدت سلطنة عمان منذ نهاية التسعينيات من القرن العشرين العديد من العوامل والمتغيرات التي دعت إلى ضرورة تبني سياسات الحوكمة، سواء الخارجية، والناتجة عن التحولات العالمية السريعة والمتلاحقة في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية والثقافية أو الداخلية النابعة من الرغبة في تحقيق التنمية الشاملة، ورفع معدلات النمو الاقتصادي والاهتمام بتقديم الخدمات التي تلبى احتياجات المواطنين وتحقق رضاهم، وتدعيم حالة الاستقرار السياسي والاجتماعي وتحقيق التوازن بين الدولة والمجتمع، وتدعيم المشاركة السياسية. تتشابه الحوكمة، والإدارة العامة الجديدة بالتقائهما عند وجهة النظر القائلة إن دور السياسيين يقتصر على صياغة الأهداف فقط، وإن كليهما يرى أن العلاقة بين القطاعين متداخلة، وليست منفصلة، وأنهما يركزان على ضبط المخرجات بدلاً من المدخلات في البنى التنظيمية.
شهدت سلطنة عمان منذ نهاية التسعينيات من القرن العشرين العديد من العوامل والمتغيرات التي دعت إلى ضرورة تبني سياسات الحوكمة، سواء الخارجية، والناتجة عن التحولات العالمية السريعة والمتلاحقة في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية والثقافية أو الداخلية النابعة من الرغبة في تحقيق التنمية الشا...