لقد شكل مفهوم الاستقرار المجتمعي ولا يزال يشكل محوراً أساسياً في حياة الإنسان وفي تفكيره، سواء أكان ذلك على مستوى الفرد أم الجماعة أم الدولة، فالحاجة إلى ذلك الاستقرار المجتمعي بكافة صوره وأشكاله، من أهم الحاجات الفطرية والشرعية، التي لا يمكن أن يكون سلوك الإنسان سوياً بدونها أو بمعزل عنها؛ لذا فقد هدفت هذه الدراسة إلى بيان الرؤية الإسلامية للاستقرار المجتمعي في ضوء المقاصد الشرعية، يظهر ذلك من خلال الوقوف على ما يلي: المبحث الأول: مفهوم الاستقرار المجتمعي وصلته بمقاصد الشريعة الإسلامية: المطلب الأول : مفهوم الاستقرار المجتمعي. المطلب الثاني: التأصيل الشرعي للاستقرار المجتمعي. المطلب الثالث: علاقة الاستقرار المجتمعي بمقاصد الشريعة الإسلامية. المبحث الثاني: مقومات الاستقرار المجتمعي وسبل تحقيقه في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية: المطلب الأول: الأمن الروحي والأخلاقي وسبل تحقيق الاستقرار المجتمعي من خلاله في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية. المطلب الثاني: الأمن الفكري وسبل تحقيق الاستقرار المجتمعي من خلاله في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية. المطلب الثالث: الأمن السياسي وسبل تحقيق الاستقرار المجتمعي من خلاله في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية. المطلب الرابع: الأمن الاجتماعي وسبل تحقيق الاستقرار المجتمعي من خلاله في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية. المطلب الخامس: الأمن الاقتصادي وسبل تحقيق الاستقرار المجتمعي من خلاله في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية. وانتهت الدراسة بجملة من النتائج والتوصيات، التي تحث على الالتزام بثقافة الأمن في نفوس الأفراد والمجتمعات، وتربيتهم تربية إسلامية صالحة، وفق مقاصد الشريعة الإسلامية؛ للعمل على تحقيق الطمأنينة والاستقرار في المجتمع.
لقد شكل مفهوم الاستقرار المجتمعي ولا يزال يشكل محوراً أساسياً في حياة الإنسان وفي تفكيره، سواء أكان ذلك على مستوى الفرد أم الجماعة أم الدولة، فالحاجة إلى ذلك الاستقرار المجتمعي بكافة صوره وأشكاله، من أهم الحاجات الفطرية والشرعية، التي لا يمكن أن يكون سلوك الإنسان سوياً بدونها أو بمعزل عنها؛ لذا فقد ...