يعد الاستقرار المجتمعي بكل أشكاله وأنواعه ضرورة في حياة الإنسان على مستوى الأفراد والجماعات، فلا حياة بدون استقرار، ونظرا لأهمية الاستقرار في الإسلام، وصلته المباشرة بحياة الإنسان؛ فقد تناولت في هذا البحث الوقوف على أهم القواعد المقاصدية المؤثرة في حفظ المجتمع ودوام استقراره. وقد انتهى إلى جملة من النتائج، من أهمها: أن الاستقرار يمثل صمام الأمان للمجتمع في وجوده وتقدمه وبناءه الداخلي، وأن الشريعة الإسلامية سعت إلى تحقيق الاستقرار من خلال المحافظة على المقاصد العامة. وأنه يظهر جليا أن حاجة الإنسان إلى الاستقرار تعادل حاجته إلى الطعام والشراب والملبس. يتحقق الاستقرار المجتمعي بالعدل والمساواة والتسامح، كما يظهر أثر التعاون بشتى أنواعه في استقرار المجتمع، وأن تطبيق الحدود الشرعية والعقوبات من سبل الاستقرار. تجلى مدى فاعلية الفكر الوسطي والبعد عن المغالاة في تحقيق الاستقرار. وضرورة حفظ النظام العام للأمة، وأن الاستقرار المجتمعي يسمو بالأفراد والجماعات، ويحقق التقدم المعنوي والمادي، وأن العناية بالأسرة تنشئه ودواما ودورها المهم عامل من عوامل الاستقرار، وأن الاستقرار المجتمعي من وجهة نظر الإسلام ضرورة من ضروريات الحياة.
يعد الاستقرار المجتمعي بكل أشكاله وأنواعه ضرورة في حياة الإنسان على مستوى الأفراد والجماعات، فلا حياة بدون استقرار، ونظرا لأهمية الاستقرار في الإسلام، وصلته المباشرة بحياة الإنسان؛ فقد تناولت في هذا البحث الوقوف على أهم القواعد المقاصدية المؤثرة في حفظ المجتمع ودوام استقراره. وقد انتهى إلى جملة من ا...