تضطلع هذه الدراسة بالوقوف على مفهوم الاستقرار المجتمعي من خلال المنظور القرآني، واللغة العربية، ومقاصد الشريعة، وبيان أهميته في حياة المجتمعات والشعوب، وخطورة ضياعه والإخلال به، وبيان مقوماته والتي بها يتحقق، والتي بدونها لا يتحقق استقرار حقيقي في أي مجتمع. كما عنيت الدراسة بمقاصد الشريعة في محاولة لإظهار دورها الرائد في تحقيق الاستقرار سواء كان ذلك على مستوي الفرد، أو الأسرة، أو المجتمع من خلال هذه المنظومة المقاصدية التي وضعتها الشريعة الغراء، حيث حافظت على الضرورات الخمس والتي تمثل أهم الضمانات لسير الحياة البشرية حيث مصالح الخلق مبنية عليها، فحفظها لهم يحقق الاستقرار ويرسي دعائمه. وأوضحت أن المقاصد العامة للشريعة جاءت لتمنح الإنسان نوعاً من الأمن النفسي، والطمأنينة، وتدفع عنه كل ما يفسد عليه استقراره، وتجلب له كل ما يقويه، وهذه هي غاية الشريعة حيث إسعاد البشرية وتحقيق الاستقرار وإشاعة المحبة والسلام بين الجميع.
تضطلع هذه الدراسة بالوقوف على مفهوم الاستقرار المجتمعي من خلال المنظور القرآني، واللغة العربية، ومقاصد الشريعة، وبيان أهميته في حياة المجتمعات والشعوب، وخطورة ضياعه والإخلال به، وبيان مقوماته والتي بها يتحقق، والتي بدونها لا يتحقق استقرار حقيقي في أي مجتمع. كما عنيت الدراسة بمقاصد الشريعة في محاولة ...