الاستقرار هو ما يهدف له كل الأديان السماوية وهو ما يسعى له الإنسان في حياته. وتكوين الأسر والاستقرار هو من مقاصد الزواج السكينة، ولعل ذلك لا يكتمل إلا بالذرية الصالحة فقال تعالى (ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا). وقد يشاء الله عز وجل بأن يبتلي بعض الأزواج بالعقم مما يسبب له أثار نفسية سلبية ويعانوا من مركب نقص اجتماعي وإحساس بالنقص والقلة. لذا اتجهت الأبحاث الطبية المستجدة إلى إيجاد علاج لقلة الإخصاب للزوجين، ونتيجة لذلك ظهر التلقيح الصناعي وهو من أكبر ثورات الطب الحديث، وظهر العديد من المجالات المتعلقة به مثل مراكز الأجنة، والأجنة المجمدة، كما ظهر طرق علاج حديثة ومنها العلاج باستخدام الأجنة المجمدة واستخدامها في زراعة الأعضاء. وكان الطب في القدم وسيلة للعلاج من الألم ولكن مع ثورة التقدم في العلوم الطبية ظهر مصطلح "طب الرغبة" فنجد أن الإجهاض مباح في بعض قوانين الدول للتخلص من الأجنة الغير مرغوب فيها حسب الرغبة أو الحصول على طفل بوسائل وتقنيات حديثة، الخطورة أن الرغبة الإنسانية ليس لها حدود فلابد من دعوة لوجود قانون يكبح تلك الرغبات الجامحة والغير إنسانية. فقد أنتجت تلك الممارسات الطبية للعديد من الإشكاليات القانونية والأخلاقية تستوجب من رجال الشرع ورجال القانون وقفة، وخاصة في الدول العربية وما تعانيه من جمود تشريعي المسايرة التقدم في الوسائل الطبية المساعدة. ونري جليا موقف القوانين الوضعية وتجاهلها لهذا الأمر وعدم اللاحق بركب التقدم الطبي وجاء التشريع المصري خالي من قوانين تنظم مراكز الإنجاب المساعد أو بنوك النطف والأجنة ولا توجد الرقابة الكافية لتلك الأماكن.
الاستقرار هو ما يهدف له كل الأديان السماوية وهو ما يسعى له الإنسان في حياته. وتكوين الأسر والاستقرار هو من مقاصد الزواج السكينة، ولعل ذلك لا يكتمل إلا بالذرية الصالحة فقال تعالى (ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡر...