يعد الأمن الإنساني من أبرز المفاهيم المعاصرة في الدراسات الأمنية برز في حقبة ما بعد الحرب الباردة؛ نظرا لتعقد الظروف الأمنية وضمها لإبعاد وأدوات متعددة لتحقيقها، أذ حدث الانعطاف من أمن الدولة المرتكز على القوة العسكرية والمرتبط بحدود الدولة القومية، إلى أمن الأفراد والإنسان تحت مسمى (الأمن الإنساني) ليضم أبعاد عدة منها: الأمن المجتمعي والأمن الشخصي والأمن البيئي والأمن الاقتصادي والأمن الصحي والأمن السياسي، أبعاد تستلزم أدوات وآليات متعددة لضمانه تختلف عن القوى العسكرية؛ إذ لا تجدي فيها هذه القوة نفعا لتحقيقه ومثال ذلك الأمن البيئي والصحي مما يستلزم معالجات مغايرة، كما وتبرز جدلية الأمن الإنساني بعلاقته بمشكلة الهجرة غير الشرعية لما تنتجه من أزمات وتحديات تهدد جوهر الأمن الإنساني في الدول المهددة بمشكلات أمنية من قبل المهاجرين غير الشرعيين أولا كالمشكلات الصحية وتجارة المخدرات والتهرب وتجارة الأعضاء ومشكلات صحية واقتصادية معقدة، ومشكلات أمنية أخرى ترتبط باللاجئ وحقوقه ثانيا، مما يستلزم معالجة متعددة الأبعاد ترتبط أولا بمعالجة أسباب الهجرة الغير الشرعية مما يحقق الأمن الإنساني.
يعد الأمن الإنساني من أبرز المفاهيم المعاصرة في الدراسات الأمنية برز في حقبة ما بعد الحرب الباردة؛ نظرا لتعقد الظروف الأمنية وضمها لإبعاد وأدوات متعددة لتحقيقها، أذ حدث الانعطاف من أمن الدولة المرتكز على القوة العسكرية والمرتبط بحدود الدولة القومية، إلى أمن الأفراد والإنسان تحت مسمى (الأمن الإنساني)...