سعت الدراسة الحالية إلى مقارنة تفسيري هود بن محكم الهواري وابن أبي زمنين من خلال تحليل الجزء الثلاثين من القرآ الكريم، حيث تم التعرف على منهج كل منهما ثم التوصل إلى الفروق من خلال التحليل. ولأجل تحقيق هدف الدراسة تم استخدام المنهجين التحليلي والاستقرائي والمنهج المقارن، حيث ابتدأت الباحثة بعمليات التحليل النصي للتفسيرين، ثم استقراء النصوص، فإيجاد الفروق والمقارنة بين المنهجين. وقد جاءت هذه الدراسة في تمهيد وثلاثة مباحث؛ فعرجت في التمهيد بإعطاء نبذة عن المفسرين، ونبذة عن تفسير يهما، وتناول المبحث الأول منهج هود بن محكم الهواري في تفسيره، وقد بحث عددًا من جوانب منهجه، والتعرف على آليات الزيادة والنقصان عن تفسير ابن سلام، أما المبحث الثاني فقد تحدث عن منهج ابن أبي زمنين في تفسيره، وبحث جوانبه، والتعرف على آليات الزيادة والنقصان عن تفسير ابن سلام، وجاء المبحث الثالث ليقا إن بين المنهجين من خلال التعرف على زيادات كل منهما ومقارنة هذه الزيادات.
سعت الدراسة الحالية إلى مقارنة تفسيري هود بن محكم الهواري وابن أبي زمنين من خلال تحليل الجزء الثلاثين من القرآ الكريم، حيث تم التعرف على منهج كل منهما ثم التوصل إلى الفروق من خلال التحليل. ولأجل تحقيق هدف الدراسة تم استخدام المنهجين التحليلي والاستقرائي والمنهج المقارن، حيث ابتدأت الباحثة بعمليات ال...