تتبوأ مقاصد الشريعة منزلة عالية منيفة في الدرس الأصولي، إذ يسترشد بها المجتهد عند بحث النوازل الفقهية للوصول لحكم الله -عز وجل- فكل اجتهاد خالف مقصد الشارع كان ذلك إيذانا بخلل في اجتهاده، ولأجل ذلك وجب عليه إعادة النظر، ليتسق اجتهاده ومقصد الشارع من تشريع الأحكام، وللأصوليين والفقهاء في قادح فساد الوضع في القياس نظر فسيح، إذ جعلوا من القوادح التي يُرَدّ بها القياس أن «ألا يكون القياس على الهيئة الصالحة لاعتباره في ترتيب الحكم كتلقي التضييق من التوسع والتخفيف من التغليظ والإثبات من النفي والعكس» تعريفها بالاعتبار الإضافي المقاصد جمع مقصِد، وهو مصدر ميمي، وله ثلاثة أصول في اللغة كما يقول ابن فارس وهي: إتيان الشيء، وأَمُّه والاكتناز في الشيء، فمثال إتيان الشيء قولهم: أقصده السهم إذا أصابه، وأما مثال معنى الأَمِّ فقولهم: قصدت الشيء كسرته، والقِصدةُ القطعة من الرمح، ومثال الأصل الثالث: الناقة القصيد، وهي المكتنزة
تتبوأ مقاصد الشريعة منزلة عالية منيفة في الدرس الأصولي، إذ يسترشد بها المجتهد عند بحث النوازل الفقهية للوصول لحكم الله -عز وجل- فكل اجتهاد خالف مقصد الشارع كان ذلك إيذانا بخلل في اجتهاده، ولأجل ذلك وجب عليه إعادة النظر، ليتسق اجتهاده ومقصد الشارع من تشريع الأحكام، وللأصوليين والفقهاء في قادح فساد ال...