ذات يوم خرج الإمام محمد بن عبد الله الخليلي - رحمه الله - هو وعدد من عسكره إلى ناحية من نواحي نزوى للنظر في قضية من القضايا، وكلما مر على جماعة من أعيان نزوى تلقوه بالحفاوة والترحيب وابتدر علية القوم من التجار وأهل الثراء يلتمسون منه أن ينزل عندهم ضيفًا، وكانت نفوس بعض العسكر تتطلع لإجابة هذه الدعوات حتى ينعموا بالأطايب واللذائذ، ولكن الإمام ما كانت عادته عندما يخرج في مثل هذه المهام أن ينزل عند أحد ؛ مخافة أن يحمل الناس على التكلف، أو يفتح بذلك بابا واسعا للمجاملات ليس من اليسير سدّه في المستقبل، فلم يجب دعوة أحد لمنهم، وسار في طريقه.
ذات يوم خرج الإمام محمد بن عبد الله الخليلي - رحمه الله - هو وعدد من عسكره إلى ناحية من نواحي نزوى للنظر في قضية من القضايا، وكلما مر على جماعة من أعيان نزوى تلقوه بالحفاوة والترحيب وابتدر علية القوم من التجار وأهل الثراء يلتمسون منه أن ينزل عندهم ضيفًا، وكانت نفوس بعض العسكر تتطلع لإجابة هذه الدعوا...