في هذا البحث تم التحقيق حول رفع المشقة عن المكلف في الشريعة الإسلامية في ضوء المقاصد الشريعة والقواعد الفقهية، ومنهجية البحث هو المكتبية، يظهر من نتائج البحث أن المشقة لغة: الصعوبة والشدة والحرج وفي الاصطلاح: شق عليه الأمر شقا ومشقة صعب، المشقة على ثلاثة أقسام: الأول: مشقة عادية محتملة. الثاني: مشقة متوسطة. الثالث: مشقة غير محتملة. اتفقت عبارات الفقهاء على أن التكليف تصاحبه غالبا أنواع ثلاثة من المشاق: الأول: مشقة عظيمة فادحة. الثاني: مشقة ضعيفة. الثالث: مشقة متوسطة بين المرتبتين، تشتمل المشقة التي لا يطيقها المكلف أو المشقة التي يطيقها ولكنها خارجة على المعتاد الديني والدنيوي، أي المشقة التي فيها التكليف بالزائد عن المطلوب والمأمور به، والتي توقع صاحبها في الملل والسآمة، وتشوش ذهنه وتفوت عليه مصالحه ومنافعه في الدين والدنيا، تتلخص حكمة درء المشاق غير العادية على مراعاة ضعف المكلف وتحبيب العبادة إليه، وخوف الانقطاع عن التكليف أو بغضه. ج: الخوف من التقصير عند مزاحمة التكاليف المتعلقة بالمكلف.
في هذا البحث تم التحقيق حول رفع المشقة عن المكلف في الشريعة الإسلامية في ضوء المقاصد الشريعة والقواعد الفقهية، ومنهجية البحث هو المكتبية، يظهر من نتائج البحث أن المشقة لغة: الصعوبة والشدة والحرج وفي الاصطلاح: شق عليه الأمر شقا ومشقة صعب، المشقة على ثلاثة أقسام: الأول: مشقة عادية محتملة. الثاني: مشقة...