تتميز كل المجتمعات حول العالم بعادات وتقاليد خاصة تتباين وتختلف من مجتمع إلى آخر، وهي عبارة عن موروثات يعود أصلها إلى نشأت الإنسان وبيئته التي يعيش فيها، إذ يعود الأمر إلى التنوع الديني والجغرافي للأفراد وتختلف العادات والتقاليد من مكان إلى آخر. ومن أهمية العادات والتقاليد إعطاء المجتمع صبغة خاصة به وتحديد هويته، وفي هذا البحث أوضح أهم العادات والتقاليد التي كانت منتشرة عند الأباضية، ومن أهمها سياسة التعايش السلمي مع البربر والعرب والأديان السماوية اليهود والنصارى، وبقية الفئات الاجتماعية من العجم والصقالبة، فضلا عن ذلك نظام العزابة الذي انتشر بعد سقوط الدولة الرستمية واعتمد البحث على بعض المصادر المهمة منها طبقات الدرجيني وابن الصغير، فضلاً عن المراجع والدراسات التي اثرت البحث بمعلوماتها.
تتميز كل المجتمعات حول العالم بعادات وتقاليد خاصة تتباين وتختلف من مجتمع إلى آخر، وهي عبارة عن موروثات يعود أصلها إلى نشأت الإنسان وبيئته التي يعيش فيها، إذ يعود الأمر إلى التنوع الديني والجغرافي للأفراد وتختلف العادات والتقاليد من مكان إلى آخر. ومن أهمية العادات والتقاليد إعطاء المجتمع صبغة خاصة به...