يهدف هذا البحث إلى إبراز مسلك التعليل الفقهي بإحدى القواعد الفقهية الكبرى وهي قاعدة "الأمور بمقاصدها" في باب المعاملات عند الشيخ أطفيش (1332هـ)، وجاء للإجابة على الإشكالية المتمثلة في الأسئلة التالية: ما مفهوم التعليل الفقهي؟ وما المقصود بقاعدة الأمور بمقاصدها، والقواعد المتفرعة عنها؟ وهل أخذ المؤلف بالتعليل الفقهي بهذه القاعدة؟ وما التطبيقات الفقهية التي أدرجها تحت التعليل بهذه القاعدة؟ واعتمد البحث على المنهجين الاستقرائي والتحليلي، وخلص إلى عدة نتائج من أهمها أن المؤلف أخذ بالتعليل الفقهي بالقواعد الفقهية للأحكام التي ذكرها في كتابه، ومنها التعليل بقاعدة "الأمور بمقاصدها"، وعلل بعض الفروع الفقهية بهذه القاعدة والقواعد المتفرعة عنها.
يهدف هذا البحث إلى إبراز مسلك التعليل الفقهي بإحدى القواعد الفقهية الكبرى وهي قاعدة "الأمور بمقاصدها" في باب المعاملات عند الشيخ أطفيش (1332هـ)، وجاء للإجابة على الإشكالية المتمثلة في الأسئلة التالية: ما مفهوم التعليل الفقهي؟ وما المقصود بقاعدة الأمور بمقاصدها، والقواعد المتفرعة عنها؟ وهل أخذ المؤلف...