هذا البحث قراءة أسلوبية في قصيدة "الدنيا والنفس" للشاعر العماني جاعد الخروصي. وهي تندرج في سلك الشعر التعليمي عموما وفي غرض ما يصطلح عليه عند بعض النقاد العمانيين بــ "شعر السلوك". ودافع على هذ العمل محاولة الإجابة عن التساؤل التالي: هل الشعر التعليمي يبقى في النهاية نظما يخلو من كل نفحة شعرية؟ وللإجابة عن هذا التساؤل وغيره جعلنا العمل ثلاثة أقسام ترجمنا في المبحث الأول للشاعر وعرفنا بالديوان والقصيدة. ووقفنا في المبحث الثاني على أهم الخصائص الأسلوبية في القصيدة، ودرسنا في المبحث الثالث المعجم وعلاقته بالتناص. وقد خلص البحث إلى ملة من النتائج أبرزها أن الشاعر قد مال إلى "الصناعة" تركيبا وإيقاعا ومعجما وكثف من الصيغة الصرفية (فعالة) الدالة على المبالغة والكثرة حتى يحمل السامع على تقبل رسالته والعمل بها. ومبتدأ هذه الرسالة ومنتهاها التحذير من الدنيا تحذيرا شديدا حتى لا تكون عاقبة المرء خسارة في الدنيا وهلاك في الآخرة.
هذا البحث قراءة أسلوبية في قصيدة "الدنيا والنفس" للشاعر العماني جاعد الخروصي. وهي تندرج في سلك الشعر التعليمي عموما وفي غرض ما يصطلح عليه عند بعض النقاد العمانيين بــ "شعر السلوك". ودافع على هذ العمل محاولة الإجابة عن التساؤل التالي: هل الشعر التعليمي يبقى في النهاية نظما يخلو من كل نفحة شعرية؟ وللإ...