يُعَدّ فقه التوازن من المفاهيم المركزية في الشريعة الإسلامية، إذ يقوم على تحقيق الاعتدال بين متطلبات الروح والجسد، والدنيا والآخرة، والفرد والمجتمع. يقوم هذا الفقه على أصول شرعية راسخة مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، مثل الوسطية، ورفع الحرج، وتحقيق المصلحة ودفع المفسدة. ومن أبرز ضوابطه مراعاة مقاصد الشريعة، والاعتماد على فقه الأولويات، وتقديم المصلحة العامة عند التعارض. وقد تجلت الجوانب التطبيقية لفقه التوازن في مختلف مجالات الحياة الإسلامية؛ فشمل العبادات بتنظيم العلاقة مع الله، والمعاملات بتحقيق العدل الاقتصادي، والاجتماعيات بتعزيز التراحم والتكافل، والسياسة الشرعية بتحقيق المصلحة العامة وحفظ النظام. ويهدف هذا الفقه إلى بناء شخصية متوازنة ومجتمع مستقر يسير وفق منهج الوسطية بعيدًا عن الإفراط والتفريط
يُعَدّ فقه التوازن من المفاهيم المركزية في الشريعة الإسلامية، إذ يقوم على تحقيق الاعتدال بين متطلبات الروح والجسد، والدنيا والآخرة، والفرد والمجتمع. يقوم هذا الفقه على أصول شرعية راسخة مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، مثل الوسطية، ورفع الحرج، وتحقيق المصلحة ودفع المفسدة. ومن أبرز ضوابطه مراعا...