تهدف الدراسة إلى استقصاء ما دوّنه فقهاء الإباضية المشارقة والمغاربة من آثار فقهية في القرن الخامس الهجري، مركّزة على التدوين الفقهي في المنطقتين. وقد كشفت عن غزارة التأليف، ككتاب الضياء للعوتبي وبيان الشر للكندي، إلى جانب مختصرات مراعية لطلبة العلم، مثل الخصال للحضرمي والوضع للجناوني. وتميزت هذه الكتب بالجمع بين الأصول والفروع، واتباع الدليل دون تعصب، مما يعكس انفتاحًا علميًا واستيعابًا واسعًا لمصادر الفقه الإسلامي لدى الإباضية.
تهدف الدراسة إلى استقصاء ما دوّنه فقهاء الإباضية المشارقة والمغاربة من آثار فقهية في القرن الخامس الهجري، مركّزة على التدوين الفقهي في المنطقتين. وقد كشفت عن غزارة التأليف، ككتاب الضياء للعوتبي وبيان الشر للكندي، إلى جانب مختصرات مراعية لطلبة العلم، مثل الخصال للحضرمي والوضع للجناوني. وتميزت هذه الك...